الفاتح…الفرق بين الممسحة والخيمة!!!
أنا من المحبين والمعجبين بالعقيد القذافي، وذلك ليس لعبقريته السياسية، ولا لديموقراطيته الشفافه، ولا لفتوحاته البطولية، ولا لتقدم ليبيا الى مصاف الدول الأكثر تقدماً وتطوراً، ولكن لصراحته الغير معهوده، ومن الممكن أن ذلك يعود الى نشأة العقيد والظروف التي عاش فيها، وهذا بالطبع ليس مجال الحديث عنه هنا.
ينتابني شعور غريب من زيارة الرؤساء العرب الى مضارب الدول الغربية هذه، ولا أعلم قصة الخمسة طائرات فما فوق من الحمولة الزائدة التي ترافق هذا الزعيم أو ذاك، إلا أنها نوع من السرقة والفساد القانوني المشروع لهذه المصروفات والتبعات على سفره، وإلا لماذا يصر العقيد على خيمته، ولا يصر على إلسفر الى فرنسا على الجمال، هو وحاشيته الذات خمسة طائرات من الحمولة الزائدة، الخيمة عرفنا ما المقصود في نصبها بجانب الأليزيه، ولكن ما لم نعرفه بعد هو الأجندة الغير مقبولة، والمقدرة بعشرات المليارات من الدولارات إكراماً لإستقبال باهت، وكلام عنصري لا داعي ولا حاجة له، حتى كوشنير الذنب الساركوزي العنصري القانوني، صرح وبشكل مخزي، أنه لا داعي لإعطاء رئيس دولة عربية بحجم ليبيا أي أهمية، لم يعلم القذافي أولعله يتناسى مدى القرف الذي ينظر به الينا الغرب وليس فرنسا فقط، وكان على القذافي المتهم من قبل فرنسا الى فترة قصيرة بأنه الإرهابي الذي يجب معاقبته، والمتهم بالديكتاتورية وبعدم إحترام حقوق الأنسان، وماذا عن الصفقات التي تمت بالخفاء، وهل الأطفال الليبيون بهذا الرخص بالنسبة للعقيد، وهل دفع مليارات الدولارات هي من جيب العقيد الشخصي أم من مقدرات الشعب الليب






































