اذا خسرنا الحرب لا غرابة

لاننا ندخلها

بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة

بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة

لاننا ندخلها

بمنطق الطبلة والربابة


الفاتح…الفرق بين الممسحة والخيمة!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 11 كانون الأول 2007 الساعة: 03:30 ص

الفاتح…الفرق بين الممسحة والخيمة!!!
              

أنا من المحبين والمعجبين بالعقيد القذافي، وذلك ليس لعبقريته السياسية، ولا لديموقراطيته الشفافه، ولا لفتوحاته البطولية، ولا لتقدم ليبيا الى مصاف الدول الأكثر تقدماً وتطوراً، ولكن لصراحته الغير معهوده، ومن الممكن أن ذلك يعود الى نشأة العقيد والظروف التي عاش فيها، وهذا بالطبع ليس مجال الحديث عنه هنا.
ينتابني شعور غريب من زيارة الرؤساء العرب الى مضارب الدول الغربية هذه، ولا أعلم قصة الخمسة طائرات فما فوق من الحمولة الزائدة التي ترافق هذا الزعيم أو ذاك، إلا أنها نوع من السرقة والفساد القانوني المشروع لهذه المصروفات والتبعات على سفره، وإلا لماذا يصر العقيد على خيمته، ولا يصر على إلسفر الى فرنسا على الجمال، هو وحاشيته الذات خمسة طائرات من الحمولة الزائدة، الخيمة عرفنا ما المقصود في نصبها بجانب الأليزيه، ولكن ما لم نعرفه بعد هو الأجندة الغير مقبولة، والمقدرة بعشرات المليارات من الدولارات إكراماً لإستقبال باهت، وكلام عنصري لا داعي ولا حاجة له، حتى كوشنير الذنب الساركوزي العنصري القانوني، صرح وبشكل مخزي، أنه لا داعي لإعطاء رئيس دولة عربية بحجم ليبيا أي أهمية، لم يعلم القذافي أولعله يتناسى مدى القرف الذي ينظر به الينا الغرب وليس فرنسا فقط، وكان على القذافي المتهم من قبل فرنسا الى فترة قصيرة بأنه الإرهابي الذي يجب معاقبته، والمتهم بالديكتاتورية وبعدم إحترام حقوق الأنسان، وماذا عن الصفقات التي تمت بالخفاء، وهل الأطفال الليبيون بهذا الرخص بالنسبة للعقيد، وهل دفع مليارات الدولارات هي من جيب العقيد الشخصي أم من مقدرات الشعب الليب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المواطن العربي…كم ثمنه!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 10 كانون الأول 2007 الساعة: 01:44 ص

المواطن العربي…كم ثمنه!!! 
      
السؤال الذي يطرح نفسه اليوم وبشكل ملح، ما هو ثمن المواطن العربي في هذه البقعة من العالم، ولم يكن هذا السؤال ليتبادر الى ذهني، لولا أنني وجدت في معالجة السلطات المصرية حادث كلية البنات الذي وقع مؤخراً في الزقازيق مدعاة للسخرية، وذلك من خلال صرف مبلغ مقداره خمسة الآف من الجنيهات لكل من الضحايا، والفان من الجنيهات لكل من الجرحى، وقفت للحظة أفكر في هذا الواقع العربي المخزي، الذي ثمن المواطن لا يتجاوز ثمن حذاء إيطالي من النوعية الردئية، أو نوع من العطور المغشوشة أو المهربة، أهذه قيمة المواطن العربي!؟ وأنا هنا لا أقصد دولة بعينها، ولكنني أقصد جميع هذه الدول التي لا يعني لها المواطن إلا تلك البقرة الحلوب، التي تستغل حتى تستهلك، ثم يلقى بها الى أي مكان، و دون النظر الى أهمية هذا الأنسان إن كان إنساناً أو حيواناً, ولا حتى الى كينونته، أو حتى قيمته الأنسانية.
ما هي قيمة المواطن العربي في الدول العربية من المحيط الى الخليج، في الأردن قيمة أي مواطن هي فنجان من القهوة المرة(الساده) ، ولسوء الحظ ليست من القهوة الحلوة، وهذا كله إكراماً لهذا وذاك، وفقد الأردن مؤخراً بعض الأرواح نتيجة حوادث تقع تحت باب القضاء والقدر، وأما في سوريا فقيمة الأنسان أقل من فنجان القهوة ذلك في الأردن، وذلك لإنك وبكل صراحة، لا تستطيع أن تذهب الى جهة حكومية ما لتسأل عن فقدان مواطن لسبب أو لآخر، وأما في العراق الشقيق فلا أعلم إذا كان هناك الأنسان يعني أي شئ! فهو يقتل بشتئ الوسائل، ودون سبب إلا لإنه مع أوضد، أو أنه محسوب على الفئة هذه أو تلك، وأما في لبنان، فالأنسان هو آخر من يفكر فيه، والدليل أنظروا الى الحال ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية الأعلام الأردني الى أين!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 9 كانون الأول 2007 الساعة: 05:37 ص

الأعلام الأردني …سقفه تحت الأرض!!!

            

تفخر وأنت تشاهد القامات الأردنية العملاقة على شاشات الفضائيات العربية، تفخر وأنت ترى تلك المجموعة المتمثلة بــ محمد كريشان و جمال الريان و منتهى أبو دلو و سامي حداد ، و لانا القسوس، لطفي الزعبي، صهيب الملكاوي…الخ، هؤلاء مجموعة قليلة منهم، وليعذرني أصدقائي الآخرين لنسيان أو لعدم ذكرهم، وذلك يعود الى الذاكرة الفقيرة التي يعشعش بها أشياء وأشياء، أو لفقر وقلة المتابعة لدي لبرامج التلفزيون وبصورة مستمرة، وذلك يعود ربما الى بعدي عنه لأشياء تشغلني كثيراً، ولكنني هدفت في طرح هذه الأسماء الى تعريف القارئ بما يحتويه هذا البلد الصغير بحجمه، الكبير بعطاءه، ولكن ليست هذه النقطة التي أود الحديث عنها هنا، بل التراجع والتخاذل والعلة التي أصابت الجسم الأعلامي في الأردن وبشكل عام.
لا أحد ينكر أن هنالك خطوط وحدود لاي عمل، وعندما لا يكون هنالك ضوابط لعمل ما، فإن هذا يعني الأنفلات، ولكن لنعود قليلاً الى العمل الأعلامي الأردني، ويهمني هنا التركيز على الدور الذي تلعبه الصحافة اليومية، والتلفزيون، أما فيما يخص الأخير(التلفزيون) فهو وللأسف الشديد يشهد أسوء حالاته، والدليل هو عدم نجاحه في جذب المواطن الأردني، وحتى نشرات الأخبار الرئيسة فيه، أصبحت مملة، وغير ناضجة الى المستوى الذي يرضي أذواق المشاهد، ألأردني أولاً، فما بالك عن العربي، وبالتالي أصبح التلفزيون عبارة آداة غير فاعلة في التواصل ما بين المواطن ودولته، ونلاحظ وللأسف الشديد مدى ما وصل التلفزيون من عقم في توصيل المنتج من الأعلامين الأردنيين الناجحين الى الخارج كما في السابق، وكما الحالات التي ذكرتها عن أولئك المبدعين من الأردنيين على شاشات الفضائيات العربية، هذا عدا عن ما يصلنا من مشاكل ومساجلات ومناوشات هنا وهناك، ولا نريد أن ندخل في تفاصيل من هو المسؤول عما وصل اليه التلفزيون من هذه الحالة، أنا أعلم ربما يقول قائل أن تلك الفضائيات لديها من الأمكانات ما لا يستطيع التلفزيون الأردني مجاراته، ولكن أليس من الظلم لهذا التلفزيون الذي كان في السابق يتفوق على كثير من الدول المجاورة في الأقليم، من حيث المذيع الجيد، واللغة السليمة، والتحليل البسيط الراقي، و طرق المواضيع التي تهم المواطن وحياته ومشاكله، اليس من المجحف بحق هذا التلفزيون أن يصبح أسم فقط، لا أحد يتعب نفسه بالضغط على الريموت كونترول حتى يشاهده، اليس من الأفضل طرح دراسة محايدة علمية للوصول الى العلل وإجتثاثها، دون التأخير ومحاولة الترقيع والتهليس علينا، أليس من الأفضل أن يقدم التلفزيون الرأي والرأي الآخر دون قمع أو تخويف،أو بالأحرى قل التجاهل لأولئك الذين لا يتوافق رايهم ورأي المدير وسياسة التلفزيون العامة، الى متى هذه البرامج التي لا نستطيع حتى إعطائها أي وصف، والى متى الضحك على المواطن الأردني، الذي هو إنسان منتمي الى وطنه وتلفزيونه، ألا يكفي هذه الواسطات في التعينات والفساد والمحسوبية هنا وهناك، أليس الأفضل لسمعة التلفزيون أن يضع الرجل المناسب في المكان المناسب!!! رحم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللصوص (الغربان) الأذكياء في الأردن!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 7 كانون الأول 2007 الساعة: 00:01 ص

اللص(الغراب) الذكي…أم اللصوص(الغربان) الأذكياء في الأردن!!!
                              
ضحكت كثيراً على ذلك الخبر الذي قرأته في إحدى الصحف، عن ظهور اللص الذكي في العقبة، وهونوع من الغربان يقوم بأزعاج المواطنين في مدينة العقبة، وذلك بقيامه بما يعجز عنه اللصوص الأغبياء حقاً(من البشر)في العقبة، وعدا عن تصرفات هذا الغراب الذكي من سرقة المجهورات(كما أدعت إحدى السيدات من مدينة العقبة) فهو يقوم بتلويث مياه الشرب بحمل القاذورات والقاءها بها، عدا عن شكله المّنفر وصوته المزعج، والأساءة الى أشجار النخيل، ويضيف الخبر أنه يجمع الأشياء التي يسرقها ليس من أجل قيمتها، وأنما من أجل إستخدامها في بناء بيت آمن له، وأهل العقبة يعانون من أنواع عديدة من الغربان المزعجة ، وهذه الغربان تعتدي على حرمات هذه البيوت بالسرقة، دون العلم بما تسرق أو بثمن ما تسرقه، ولا تستطيع السلطات في العقبة القضاء على هذه الغربان وذلك للحيلة والذكاء لهذا الغراب الذكي، وحتى طرق مقاومتها وقتلها، يتعرف الغراب عليها ومن ثم يقوم بأبلاغ أصدقاءه الغربان بذلك، وبالتالي تفشل الجهود في الحد أو القضاء عليه!!!.
أما ما يهمني أنا هو الغربان الذكية(اللصوص الأذكياء) من نوعنا نحن البشر، ففي الأردن هنالك من الذكاء لكثير من اللصوص، بحيث أنهم يسرقونك ويسرقون أموالك وأموال دولتك وويتنعّمون بشواطئ العقبة الجميلة دون خجل أو حياء، الغراب تستطيع أن تجد حجة لقيامه بهذه الأفعال، أما ماذا تقول عن أولئك الحيتان الذين سرقوا كل شئ، حتى القاذورات التي يسرقها هذا الغراب الذكي في العقبة، قامت الغربان الذكية وفي نفس المنطقة بسرقة كل شئ حتى هذه، وكل شئ قابل للمزايدة والأستثمار به، واللصوص الأذكياء هؤلاء يسرقون وهنالك غطاء يحتمون خلفه، أما هذا الغراب الذكي (الطائر المسكين) من يقوم بحمايته، ومن ثم فأن هذا الطائر عندما يقوم بجريمته، فأنه يقوم بها دون وعي أو دراية بما يقوم به، أم أولئك اللصوص الذين قاموا بسرقة الوطن والمواطن، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الدوار الرابع…الى دوار الداخلية…كلها دواوير…ولكن… !!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 5 كانون الأول 2007 الساعة: 02:44 ص

من الدوار الرابع…الى دوار الداخلية
…كلها دواوير…ولكن… !!!
                                             
وأنا أراقب المشهد الأردني من بعيد بجميع تفاصيله، حاولت ودون كلل وملل الوصول الى نتيجه فيما يتعلق بموقعين جغرافيين في هذه المسافة القصيرة، فعند سماعي بتعين رئيس وزراء جديد في الأردن، وكانت الأوساط تتناقل هذا الخبر وبشكل عجيب وغريب، وكأن رئيس الوزراء الجديد سوف يحط علينا من المريخ، ومعه عصاً سحرية لجميع مشاكلنا وهمومنا في الوطن، وبدأت التكهنات والأقاويل بنجاح أو فشل الرئيس، ورشح الكثير من الأخبار عن هذه الوزارة وطاقمها الوزاري، وكان الكثيرون يعلقوّن على هذا الطاقم، ومنهم أيضاً من يتهم ويزاود هنا، ومنهم من يدافع ويمجد هناك، وأعود الى مقولتي الدائمة، وهو أنني لا أتوقع من أحد أن يعطي شئ أكثر مما يستطيع فعله، أو إذا سمح له بفعله، وأنا لست مما يهتم بالأسماء كثيراً، ولكن المهم هي الأفعال، وكل ما يتمناه المرء على هذه الوزارة هو مطلب واحد ووحيد، المواطن…ثم المواطن…ثم المواطن الأردني المسكين المقهور المظلوم المحروم ، الذي يتعلق بقشة إذا شعر بأن هذه القشة سوف تنقذه وتبقي على حياته الكريمة، لا نحكم على الأسماء، فالأسماء كثيرة في وطني، ولكن ما يبقى هو الفعل الحسن، العمل الطيب، العمل النظيف الشريف الذي همه الأول والآخر المواطن الأردني، نحكم على أفعال الرئيس إذا شعرنا أن الرئيس في نفس الخندق الذي يقبع فيه المواطن الأردني المحروم، نحن مع الر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجنرال …ُمغرم!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 4 كانون الأول 2007 الساعة: 03:30 ص

الجنرال ..ُ.مغرم!!!
 
 
عندما بدأت أفكر قبل شهور بالكتابة عن الجنرال ميشال عون كان ينتابني هاجس ما، وذلك الهاجس يتمثل بظلمي لهذه القامة اللبنانية التي لها أتباعها ومريدوها، وبدأت أحاول قراءة الرجل ودراسة أفكاره من كل النواحي، وأحاول سبر قرارته السياسية وتداعياتها على المستوى الشخصي(للجنرال) والمستوى العام(لوحدة الدولة اللبنانية وأستقلالها)، وقرأت الكثير مما كتبه الجنرال في السياسة وفن التأقلم السياسي، وفي نفس الوقت قرأت للكثيرين من مريدي الجنرال ، وفي نفس الوقت قرأت للكثيرين من كارهي وناقدي الجنرال، وللحق أقول، بدأت أتخبط هنا وهناك، وشعرت أن هنالك قصص وأقاويل في هذه الكتابات إن ثبت صحتها فهي مسئية وبشكل بالغ الى هذا الرجل وتاريخه وشرفه العسكري والوطني للدولة اللبنانية، وحاولت فيما بعد الذهاب الى ما كتبه بعض رفاق الجنرال، وحتى الذين خرجوا معه الى المنفى إياه، لإجد أن هنالك أصوات تحولت من مؤيدة للجنرال الى ناقدة وبشكل شرس لشخصه، وبالتالي قررت وكما هو الحال في مدونتي المتواضعة هذه، تقديم تحليلي الشخصي البسيط القائم على العنوان الرئيس لمدونتي" التحليل الأفضل هو التحليل الأبسط"، وحاولت البدء من كلمة قالها الجنرال وقد ثبت أنه قالها، وتأكدت بالتالي أن الجنرال قد قالها، وهي أنه مغرم!!!
نعم هذه الحقيقة فالجنرال مغرم، وللتو تبادر الى فكري المتواضع بإن الجنرال مغرم بلبنان، ولكن بعد التحليل والتمحيص وما قيل عن الجنرال مما قاله في الغرام، وجدت أن غرامه أكبر من الدولة اللبنانية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيسة دولة فلسطين… محفوظة شتّية!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 30 تشرين الثاني 2007 الساعة: 04:50 ص

رئيسة دولة فلسطين… محفوظة شتّية!!! 

                      

 
لا داعي للدهشة أو الأستغراب، فمن لا يعرف محفوظة شتية!!! تلك المرأة الفلسطينية الصابرة المرابطة، التي صورتها الكاميرات وهي تحتضن شجرة الزيتون تلك التي قطعتها أيدي أولئك الجبناء، الصهاينة الذين لا يردعهم شئ، إلا صبر وإحتساب وقوة محفوظة شتّيه، تلك المرأة التي نشأت وترعرعت في أرض العزة والكرامة والتضحية والأستشهاد، تلك المرأة التي تساوي الآف الرجال، تلك المرأة التي وصفت تلك الشجرة الخضراء المباركة بالأبن، هذه المرأة سطرت بشجاعتها ما يعجز عنه اللسان، ومشاهدة صورتها وهي تحتضن الشجرة، يعبر عن حب الأرض والتضحية بالنفس من أجلها، وإلا فكيف بالأم الفلسطينية التي كل يوم تحتضن أبناءها من بطش المعتدي الأثيم الجاثم على الصدور، عوفيتي يا يا أخت الرجال، وسلمت يداك، وصح لسانك وعافيتك، حتى تكوني الشاهدة على هؤلاء السفاحين العنصريين، الذين لم يسلم من بطشهم حتى تلك الشجرة، التي تعبت وحافظت عليها كأنها أحد أبناءك، بل لربما وأنت تعلمين مدى أهمية هذه الشجرة لربما كان حبها بحجم حبك لأبناءك.
أما العار ايتها الأم الحنون، العار كل العار على هذه الزعامات، التي تشاهدك وأنت تقاتلين دفاعاً عن أشجار الزيتون هذه، والذي تمثل لك كل شئ، العار كل العار الى أولئك المقاتلين والمناضلين والمنظّرين من خلف المكاتب، وعلى الفضائيات الفضية والذهبية، أولئك الذين أصبح جهادهم من خلف النساء الجميلات، والفيلل الفاخرة، وسيارات المرسيدس، والفنادق الفاخرة، ومن بلاد الضباب، هؤلاء الجبناء الذين ينظرون اليك تقاتلين، وتمتد الى جسدك الطاهر الشريف تلك الايادي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحكام العرب …ذهب مع الريح!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 29 تشرين الثاني 2007 الساعة: 03:46 ص

الحكام العرب …ذهب مع الريح!!!

كنت أراقب المشهد اللبناني وأتابعه جيداً، وذلك عدا عن حبي للشعب اللبناني الحبيب والشقيق، هو لإثبات فرضية تقول، هل تحتاج الشعوب العربية الى حكام…أو الأصح جلادين!!! وكنت أراقب اللحظات التي سوف يغادر بها الرئيس اللبناني قصره العاجي، بعد التقصير والتطويل والتغير والتحريف والتدخل السريع والبطئ…لإطالة رفاهيته في القصر إياه!!! وعندما شاهدته بعيني يغادر القصر، قلت لنفسي لننتظر بعض الساعات حتى نرى كيف يتطور المشهد التالي، وأنتظرت ساعات وساعات…الخ، ولم يحصل أي شئ يعّكر الجو في لبنان، الإ تلك الأصوات الصفراء والوجوه السوداء التي لا تجد فرصة مواتيه الإ وترقص بها على جميع الأنغام والدفوف والكلمات وحتى الآهات…يا سلام.
واليوم أثبت بما لا يدعو للشك، أن الأمة العربية أو بالأحرى الشعوب العربية أو الأصح الدول العربية، بحكامها أو بدونهم النتيجة واحدة، فبالله عليكم، كيف تستوي أمور دولة بدون رئيسها أو حاكمها، ونحن دائماً نتبجّح في أمثالنا العربية أن السفينة التي لا قائد لها تغرق، ولكن ثبت اليوم بأن هذه الأمثلة هي هبل لا داعي لذكره، رحل الرئيس العملاق والجنرال الذي أعاد الأراضي اللبنانية كلها، وأعاد لبنان الى حيث ما كانت تدعى في السابق سويسرا العرب، وبكل ديموقراطية ترجل عن كرسيه وذهب الى البيت، مهزلة اليس كذلك؟!.
ألم يخجل الحكام العرب من صديقهم هذا، الذي ذهب مع الريح، وكيف سيذكره الشعب اللبناني، وكيف سيكتب عنه التاريخ، ألم يخجل الحكام العرب من أنفسهم بعد، اليس من المخجل أن الحاكم العربي وهو يجلس على كرسيه، وعندما ينخلع عن كرسيه نفس النتيجه، و ما قصة لبنان هذه إلا مثا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البساطير والصراصير…والكرامة العربية!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 28 تشرين الثاني 2007 الساعة: 00:27 ص

البساطير والصراصير…والكرامة العربية!!!
 

             

كنت أجلس بجانب ذلك الرجل العجوز وهو مستمتع ومسترسل في روايته عن البساطير والصراصير، وكان حوله مجموعة من الأطفال الجبناء في ريعان الشباب، وعندما بدأ يقص حكايته عن أولئك الصراصير، وعن كفاحهم المسلح ضد البساطير، وكيف بدأت القصة عندما هجمت مجموعة من البساطير على قريته، وكان والده من مجموعة الصراصير، التي ما لبثت أن فرت من الحقل المتنازع عليه، والمعطى أيضاً من قبل البساطير، ولكن هذه البساطير كانت تشعر بإنها إرتكبت خطاً فادحاً بحق البساطير الأصغر منها في يوم من الأيام، وحتى تكّفر البساطير الكبيرة عن أخطاءها للبساطير الصغيرة، بدأت بنهش الصراصير، والصراصير التي هربت من الحقل الجميل في تلك الأيام، بدأت بالتناسل والتكاثر مما زاد أعداد الصراصير، وبشكل يفوق البساطير مئات المرات، وحاولت الصراصير في مرة أو مرتان الخروج من لباسها الصراصيري، ولبس لباس الأسود، وذلك للعار الذي لحق بها من مجموعة البساطير طيلة السنوات الماضية ، والتي تجاوزت أكثر من خمسين عاماً، قضتها تحت بساطير من مختلف الأنواع من الحجم الكبير الى الحجم المتوسط الى الحجم الصغير، وكانت هذه البساطير من جنسيات مختلفة(عفواً من صناعات مختلفة)، وتابع الرجل العجوز روايته قائلاً، وفي يوم من الأيام أراد صرصور من الصراصير التي أُفتتنت بشاربيها الجميلين، أن تعرض عضلاتها على البساطير، كما في السابق وما ذكره الرجل العجوز عن الذين يحاولون تبديل جلودهم الصراصيرية الى جلود أسودية، وطبعاً كانت النتيجة الفعس من البساطير حتى خروج الروح من المناخير، وتابع العجوز روايته، أن هذا المفتون الصرصوري قام بتغير الأوامر التي تعطى اليه من قبل مجموعة البساطير العالمية، وحاول صياغة مفهوم جديد من الأيدولوجية الصرصورية الحديثة، وعندما بدأ بالعمل، ووصل نقطة إقناع الصراصير من مجموعته المدعوس عليها بالبساطير، وبدأ تململ الصراصير، قام أحد البساطير العالمية بتوجية إنذار شديد اللهجة، مضيفاً أنه وفي حالة عدم الرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدوى الأمريكية…أصابت اليابان!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 27 تشرين الثاني 2007 الساعة: 02:11 ص

الأجراءات الأمنية الجديدة في اليابان!!!
 

                

إنظمت اليابان الى الدول الأكثر حذراً من حيث التدابير الأمنية التي بدأت بتطبيقها على الأجانب القادمين اليها، وذلك من خلال أخذ بصمات الأصابع والصور للأجانب، وكما صرح وزير العدل الياباني كونيو هوتاياما أن هذا هدفه السيطرة على المهاجرين الذين يستخدمون جوازات سفر مزورة، وأولئك الذين يدخلون بشكل مخفي.
أما كلفة النظام الجديد وتطبيقه، فهو مبلغ يقدر بحوالي 3.65 مليار ين ياباني(أي ما يقدر بـ 33 مليون دولار أمريكي)، وكان قد أدخل كنظام متكامل لقوانين الهجرة في العام الماضي، وهو يشابه نظام الولايات المتحدة الأمريكية المعمول فيه لزيارتها الأن، وكان قد أثار البرنامج الكثير من النقد، من حيث الخسارة في المبيعات وعائدات السياحة منذ البدء بتطبيقه في عام 2004.
وهذه الأجراءات و التدابير الأمنية الصارمة كانت في أعقاب الهجمات الأرهابية عام 2001، وقد كلفت الولايات المتحدة الأمريكية ما مقداره 31 مليار دولار في خسارتها من المبيعات ما بين 2002-2004، وحسب مجلس التجارة الخارجية القومي، فإن المسافرين القادمين الى مطار ناريتا الياباني الأكثر إزدحاماً لم يواجهوا أي نوع من التأخير، وأنه لم يلاحظ أن هنالك أي نوع من التأخير ما بين الأن والثالثة الأسابيع المنصرمة، وطالما أن المسافر القادم الى اليابان يحتفظ بالأوراق اللأزمة والمطلوبة وبشكل منتظم، فإن النظام الجديد فعال ومناسب.
أما بالنسبة للأجراءات الجديدة فقد ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي