اذا خسرنا الحرب لا غرابة

لاننا ندخلها

بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة

بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة

لاننا ندخلها

بمنطق الطبلة والربابة


رئيسة دولة فلسطين… محفوظة شتّية!!!

كتبهاد.أسامة الفاعوري ، في 30 تشرين الثاني 2007 الساعة: 04:50 ص

رئيسة دولة فلسطين… محفوظة شتّية!!! 

                      

 
لا داعي للدهشة أو الأستغراب، فمن لا يعرف محفوظة شتية!!! تلك المرأة الفلسطينية الصابرة المرابطة، التي صورتها الكاميرات وهي تحتضن شجرة الزيتون تلك التي قطعتها أيدي أولئك الجبناء، الصهاينة الذين لا يردعهم شئ، إلا صبر وإحتساب وقوة محفوظة شتّيه، تلك المرأة التي نشأت وترعرعت في أرض العزة والكرامة والتضحية والأستشهاد، تلك المرأة التي تساوي الآف الرجال، تلك المرأة التي وصفت تلك الشجرة الخضراء المباركة بالأبن، هذه المرأة سطرت بشجاعتها ما يعجز عنه اللسان، ومشاهدة صورتها وهي تحتضن الشجرة، يعبر عن حب الأرض والتضحية بالنفس من أجلها، وإلا فكيف بالأم الفلسطينية التي كل يوم تحتضن أبناءها من بطش المعتدي الأثيم الجاثم على الصدور، عوفيتي يا يا أخت الرجال، وسلمت يداك، وصح لسانك وعافيتك، حتى تكوني الشاهدة على هؤلاء السفاحين العنصريين، الذين لم يسلم من بطشهم حتى تلك الشجرة، التي تعبت وحافظت عليها كأنها أحد أبناءك، بل لربما وأنت تعلمين مدى أهمية هذه الشجرة لربما كان حبها بحجم حبك لأبناءك.
أما العار ايتها الأم الحنون، العار كل العار على هذه الزعامات، التي تشاهدك وأنت تقاتلين دفاعاً عن أشجار الزيتون هذه، والذي تمثل لك كل شئ، العار كل العار الى أولئك المقاتلين والمناضلين والمنظّرين من خلف المكاتب، وعلى الفضائيات الفضية والذهبية، أولئك الذين أصبح جهادهم من خلف النساء الجميلات، والفيلل الفاخرة، وسيارات المرسيدس، والفنادق الفاخرة، ومن بلاد الضباب، هؤلاء الجبناء الذين ينظرون اليك تقاتلين، وتمتد الى جسدك الطاهر الشريف تلك الايادي النتنه النجسة الغير طاهرة، أحسب أنك على وضوء، وتنوين القيام بأداء صلاة الظهر، وجاءت الأيدي النجسة لتفسد الوضوء، وتقولين في نفسك، سأغتسل وأتوضا الف مرة على أن يتمكن هؤلاء الأوغاد من قهري، أو اللعب بمصير أشجاري، قولي لهذه الزعامات العربية الكرتونية عن أحلام الأمس، ومن أفسدها غير جبنهم، وخيانتهم، وإنبطاحهم، وهرولتهم وراء حفنة من الدولارات، أو السيارت، أو الشقق الفندقية هنا أو هناك، قولي لهم أنك تعلمت الشجاعة على يدّي والديك الطاهرين الشريفين، ولم تتعلمي أصول الأتيكات في تونس أو فرنسا أو المانيا، ولا يوجد لك أملاك، وقصور وشقق، وسيارات فارهة، وأولاد يأكلون بملاعق من الذهب، بل بكأس من الشائ وشئ قليل من زيت الزيتون والزعتر، لم تتعلمي ألأتيكات، لانه يعّلم أصحابه الخيانة، وكيف تصبح شريكاً في الجريمة، وحتى لإقرب الناس اليك، والى ذلك الرمز، الذي أغتالوه وخانوه وتآمروا عليه، التي أعتتقد أن الفدائية الطاهرة محفوظة وزوجها العزيز ترّبوا وتقّلبوا معه، رحمك الله أيها البعيد الشريف، ولعنكم الله أيها الخونة العملاء، الأحياء.
من يحكم هذه الأمة يجب أن يكون من طراز هذه المرأة الشجاعة، ولا نريد من يحكم هذه الأمة أن يكون إمعة، ويخاف الخروج بعد السادسة مساءً، لإنه يعلم مصيره، والخائن والجبان يعلمان النتيجة المنطقية والحتمية لذلك، كانت مارجريت تاتشر تلقب بالمرأة الحديدة ليس لإنها من النوع الذي يحافظ على الأتيكات، وليس لإنها كانت تقص شعرها، وتحافظ على ملابسها، وعلى الموديلات أول بأول، ولكنها كانت تلقب بذلك لانها قهرت دول، ورجالات سياسة من الطراز الفريد، وأصلحت وبقت لها سمعتها النظيفة حتى اليوم، يفتخر الأنجليز بما حققته تاتشر، ولا يفتخروا بما حققه الأمعة بلير أو براون أو غيره.
الى كل الأمعات من القيادات العربية، إذا لم تكن لديكم الشجاعة للمحافظة على شجرة زيتون بجنودكم وأسلحتكم الجرارة، التي يصرف عليها مليارات الدولارت دون حراك، أو حتى للتهويش، فلتذهبوا أنتم وأسلحتكم الى الجحيم، فيدّي محفوظة أقوى من أسلحتكم، وكان الأشرف أن تتولى هي الرئاسة، لإنها على الأقل وهي لا تملك شئ، تستطيع أن تجعل العدو يحسب لها ألف حساب، وليس هي وحدها صابرة، فمثلها آلاف النساء الفلسطينيات العفيفات الشريفات اللواتي فقدن فلذات أكبادهن، وأحتسبن ذلك عند الله وفداء للوطن، أين هم أبناء هذه الطبقة الحاكمة، إنهم يتمتعون في جامعات أوروبا والعالم العربي الفاسد، أين هم نساء هذه الزعامات الصورية، أنهن في بلاد الضباب يقضين أوقاتهن في التسوق، وأين هم هؤلاء الزعماء، إنهم بعيدون عن شعوبهم في أبراجهم العاجية، وأين هي محفوظة، إنها هناك تقاتل المحتل، ليس لديها تلك الحسابات في البنوك الغربية، وليس لديها شئ تخاف عليه إلا الوطن، وكا قالت بكلماتها البسيطة، مهما عملوا فلن نخرج من هنا أبداً، وهذه الرسالة لا لبس ولا شك فيها، وليفهم المحتل ما دام هناك من أمثال هذه المرأة، فسيعود الحق الى أهله عاجلاً أم آجلاً، أما أولئك المتلاعبين باكلمات والأهات والعبارات، فعليهم اللعنه وسوف تلعنهم أحذية نساء فلسطين، الى اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.
drfaouri@yahoo.com
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر