
اذا خسرنا الحرب لا غرابة
لاننا ندخلها
بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة
بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة
لاننا ندخلها
بمنطق الطبلة والربابة
الاسم: د.أسامة الفاعوري
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,ديانات,مال وأعمال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||




اليمن القاتي…والتخزين السياسي…رد من د.باحميد

الدكتور أحمد محمد باحميد من اليمن يعلق على مقالي وهو بموضوع اليمن القاتي…والتخزين السياسي…متاخراً ولكن بحقائق لا بد للمرء من التوقف عندها والأمعان بها لخطورتها على اليمن الشقيق. حيث يذكر الحقائق التالية وبأرقام دقيقة.
ويقول في ذلك بأن اليمن القاتي .. حقائق ملغومة وأرقام جنونية أحزنني كثيرا ما تمر به بلادنا الحبيبة من فوضى عارمة وفساد إداري وإبتزازات وووو… الخ, والطامة الكبرى وأساس مشاكلنا …. القات. ما جعلني اكتب عن هذه الحقائق التي هي مجرد توقع لحال اليمن القاتي بالأرقام ( اعذروني على استخدام هذا التعبير) حيث انه للأسف إذا أراد كاتب أن يكتب مقال في البداية يجب عليه أن يخزن القات حتى يصل لدرجة المزاج والكيف العال( يقرح القات) ثم يبدأ بطرح أفكاره كسيل جرار كاذب موهوم,,, وإذا أراد مسئول أن ينجز أعماله المكتبية في منزله أو اجتماعاته فلابد أن يخزن .. الله يعين الشعب إذا كانت القرارات السياسية تبرم تحت تأثير القات ,,,, الشاعر إذا أراد أن يكتب قصيدة فلابد أن يخزن حتى تنزل عليه الأبيات الشعرية في طبق من ذهب,,, والعامل قبل أن يبدأ عمله العضلي يجب أن يخزن حتى يشعر بالنشاط والحيوية المزعومة ….. والأمثلة كثيرة لا يتسنى لي ذكرها جميعها هنا,,, الجميع يعرف أن تعداد الشعب اليمني حوالي 20000000 عشرون مليون نسمة, تقريبا 40% منهم أطفال تحت عمر 15 سنة( أي ما يقارب 8000000 ثمانية مليون نسمة) و 60% بالغون ( 12000000 اثني عشر مليون نسمة) 10% من البالغون كبار السن وكهول( 1200000 مليون ومأتي ألف نسمة) و 45% من البالغون ه
مدافع هيكل …ولبنان…وخريف الكذب!!!
بداية لا بد من التنوية بأن عنوان المقالة من عنوانين رئيسين لكتابين للأستاذ محمد حسنين هيكل، وهما مدافع آية الله, والآخر خريف الغضب. أما مقالي هذا فهو يتعلق بلبنان والحريري على وجه الخصوص. واللقاء الذي تحدث فيه الأستاذ هيكل في الأسابيع الماضية بصالون محمد عبده في نادي القضاة بالقاهرة، وقد تحدث في مجموعة من القضايا من أهمها الشأن الداخلي المصري، والوطن العربي، والأزمة اللبنانية، وفلسطين، والأحتلال الأمريكي للعراق، والأنتخابات الرئاسية الأمريكية، والعلاقات ما بين إيران وسوريا من جانب، وإيران والعرب من الجانب الآخر.
ولنعد الى ما قاله هيكل في هذا اللقاء عن لبنان والحريري، حيث قالفي لبنان لا توجد ديموقراطية، ولا تعتبر لبنان رمز للديموقراطية في الوطن العربي، ولكن هنالك شرعية، ثم أضاف عن الوضع المسيحي في لبنان إذا أتفق على أنه هنالك مثل هذا الوضع! فإن هذا الوضع لا يتحقق بالديموقراطية، ولكن بالتراضي، وأن الشرعية كما قال أهم من القانون…. ثم عرّج على إتفاقية الطائف عام 1989 وقال فيها أنها بمجملها صفقة دخل فيها كثير من الأموال، وأن رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري قال له أن الرئاسة في لبنان كلفته مليار دولار!!









