اذا خسرنا الحرب لا غرابة

لاننا ندخلها

بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة

بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة

لاننا ندخلها

بمنطق الطبلة والربابة


اليمن القاتي…والتخزين السياسي…رد من د.باحميد!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 8 تموز 2008 الساعة: 16:29 م

                       اليمن القاتي…والتخزين السياسي…رد من د.باحميد

319ima   306ima  955ima

الدكتور أحمد محمد باحميد من اليمن يعلق على مقالي وهو بموضوع اليمن القاتي…والتخزين السياسي…متاخراً ولكن بحقائق لا بد للمرء من التوقف عندها والأمعان بها لخطورتها على اليمن الشقيق. حيث يذكر الحقائق التالية وبأرقام دقيقة.

 ويقول في ذلك بأن اليمن القاتي .. حقائق ملغومة وأرقام جنونية أحزنني كثيرا ما تمر به بلادنا الحبيبة من فوضى عارمة وفساد إداري وإبتزازات وووو… الخ, والطامة الكبرى وأساس مشاكلنا …. القات. ما جعلني اكتب عن هذه الحقائق التي هي مجرد توقع لحال اليمن القاتي بالأرقام ( اعذروني على استخدام هذا التعبير) حيث انه للأسف إذا أراد كاتب أن يكتب مقال في البداية يجب عليه أن يخزن القات حتى يصل لدرجة المزاج والكيف العال( يقرح القات) ثم يبدأ بطرح أفكاره كسيل جرار كاذب موهوم,,, وإذا أراد مسئول أن ينجز أعماله المكتبية في منزله أو اجتماعاته فلابد أن يخزن .. الله يعين الشعب إذا كانت القرارات السياسية تبرم تحت تأثير القات ,,,, الشاعر إذا أراد أن يكتب قصيدة فلابد أن يخزن حتى تنزل عليه الأبيات الشعرية في طبق من ذهب,,, والعامل قبل أن يبدأ عمله العضلي يجب أن يخزن حتى يشعر بالنشاط والحيوية المزعومة ….. والأمثلة كثيرة لا يتسنى لي ذكرها جميعها هنا,,, الجميع يعرف أن تعداد الشعب اليمني حوالي 20000000 عشرون مليون نسمة, تقريبا 40% منهم أطفال تحت عمر 15 سنة( أي ما يقارب 8000000 ثمانية مليون نسمة) و 60% بالغون ( 12000000 اثني عشر مليون نسمة) 10% من البالغون كبار السن وكهول( 1200000 مليون ومأتي ألف نسمة) و 45% من البالغون ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدافع هيكل …ولبنان…وخريف الكذب!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 25 حزيران 2008 الساعة: 17:42 م

مدافع هيكل …ولبنان…وخريف الكذب!!!

264ima                                         

بداية لا بد من التنوية بأن عنوان المقالة من عنوانين رئيسين لكتابين للأستاذ محمد حسنين هيكل، وهما مدافع آية الله, والآخر خريف الغضب. أما مقالي هذا فهو يتعلق بلبنان والحريري على وجه الخصوص. واللقاء الذي تحدث فيه الأستاذ هيكل في الأسابيع الماضية بصالون محمد عبده في نادي القضاة بالقاهرة، وقد تحدث في مجموعة من القضايا من أهمها الشأن الداخلي المصري، والوطن العربي، والأزمة اللبنانية، وفلسطين، والأحتلال الأمريكي للعراق، والأنتخابات الرئاسية الأمريكية، والعلاقات ما بين إيران وسوريا من جانب، وإيران والعرب من الجانب الآخر.

ولنعد الى ما قاله هيكل في هذا اللقاء عن لبنان والحريري، حيث قالفي لبنان لا توجد ديموقراطية، ولا تعتبر لبنان رمز للديموقراطية في الوطن العربي، ولكن هنالك شرعية، ثم أضاف عن الوضع المسيحي في لبنان إذا أتفق على أنه هنالك مثل هذا الوضع! فإن هذا الوضع لا يتحقق بالديموقراطية، ولكن بالتراضي، وأن الشرعية كما قال أهم من القانون…. ثم عرّج على إتفاقية الطائف عام 1989 وقال فيها أنها بمجملها صفقة دخل فيها كثير من الأموال، وأن رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري قال له أن الرئاسة في لبنان كلفته مليار دولار!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيامكم مجيدة وسعيدة!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 25 كانون الأول 2007 الساعة: 14:54 م

 
جعل أيامكم كلها أعياد!
 
 
بمناسبة الأعياد المجيدة، نهنئ الأخوة من الطائفة المسيحية بهذه المناسبة، ونتمنى لهم أعوام وأعوام من الصحة والعافية والنجاح والتقدم، وكل عام وأنتم بألف خير.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تهنئة بالعيد الى الأمة الأسلامية والعربية!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 19 كانون الأول 2007 الساعة: 00:58 ص

 

 

إلى الأمة الأسلامية والعربية

كل عام وأنتم بألف خيربمناسبة عيد الأضحى المبارك 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

براء…مسجون قبل الولادة…يتبرأ من الأمة العربية!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 18 كانون الأول 2007 الساعة: 01:03 ص

براء…مسجون قبل الولادة…يتبرأ من الأمة العربية!!!

      
ماذا ستجيب سمر صبيح ولدها وفلذة كبدها ذو الربيعين، حين يسألها ماهو ذنبه لقضائه عام وعشر أشهر من عمره خلف القضبان، وما هو الذنب الذي إقترفه، وما هي الأسلحة التي كان يفكر في إستخدامها قبل ولادته، وأستطاعت قوات التكبر والتجبر المارقة كشفها في مهدها وإجهاضها، وكيف سيكبر هذا الطفل المسجون في ذكرياته وأعماقه، وهو يحلم بقضبان السجن، وعذابات أمه، وآهاتها، وهل سيسامح أمه على هذه الجريمة التي إقترفتها بحقه، وحرمته الدفئ والحنان والرعاية الأسرية في بئيتها الطبيعية، وكيف سينسى القضبان، والجدران، و النسوة اللأتي حملنه من صدر واحدة الى أخرى، وتلك الذكريات التي سوف تبقى معلقة في جدارية عقله الباطن، وكيف سيعّبر هذا الطفل عنها حين يصل الى سن الشباب، وما هي الطريقة التي سوف يشكر بها أعداءه، الذين حبسوه قبل مولده، لا لجرم، إلا لإنه إبن تلك المرأة التي أتهمت(شرفت) بأنها تنتمي الى حماس، سنوات القهر والسجن من سيعوض عنها.
براء ذلك الطفل الذي قبع في السجن وعمره شهران، كيف سيسامح هذه القيادة الفلسطينية المتخاذلة(في غزة أو رام الله)، والمتشذرمة، والمفصومة، والمفصولة عن شعبها، ولا يهمها الإ مصلحتها الذاتيه، لا يهمها الإ السيارات المرسيدس وال بي أم دبليو(ذوق عالي)، والبدلات والعطور وربطات العنق الباريسية والأيطالية والفنادق والقصور والشقق الفندقية في العواصم الأوروبية والعربية…الخ، وكيف سيحترمها بعد أن تتفجر ذاكرته عن تلك الأيام السوداء التي قضاه في السجن، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نفايات السياسة…العربية!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 17 كانون الأول 2007 الساعة: 01:44 ص

نفايات السياسة…العربية!!!
 

 
وأسفاه على هذه الأمة العربية المقهورة، وعلى هذه الشعوب التي تقهر يوماً بعد يوم، وعلى الأجيال القادمة والتي هي أصلاً هزيلة، ونضيف عليها من هزلنا وصعفنا وتجبّرنا وغرورنا وعنجهيتنا وكرهنا بعضنا البعض، ما هذه المراهقة السياسية التي كل يوم نشاهد ونتابع إحدى فصولها، وما هذه الأمة المشغولة بنفسها في السباب والشتائم، التجريح والتفخيخ الأخلاقي والمادي، هل العقل العربي والمنطق العربي والقيم العربية والسياسة العربية والشهامة العربية أصبحت في سلة المهملات، وأصبحت من سابق الأيام، يا عيب يا عرب، كان الأجدر توحيد الصفوف، وربط اللسان، والتحرك لصالح العمل العربي المشترك، لا لطعنه، والترصد به، ومحاولة إستغلال الظروف هنا أو هناك، لتطويل الأزمات لا الى تقصيرها ومحاولة تحجيمها، والضرب على أيدي من يفتعلها، ويحاول أن يصب الزيت على هذه الحرائق التي ما زالت مشتعلة.
 أليس من العار على أولئك الذين يعتبرون أنفسهم منظرو العمل السياسي أن يسلكوا مسالك المراهقة السياسية، فما الداعي الى هذه التصريحات الجوفاء في ظروف الأمة الصعبة من هذا الى ذاك، ومن ذلك المتألق (المنفوش بريشة كالطووس) المتمتع بجر بلاده الى مزيد من التعقيد والمصائب، وكأنه لا يقبل بشئ لا يصل الى طموحاته الشخصية، وأولئك القادة الذين يطيرون فرحاً كلما حطت رحالهم في دولة من دول التجبر والتكبر، إلا وأنشغلوا بهواجسهم الذاتيه، وتعليقاتهم التي لا تصل الى حد التفاهة أيضاً، اليس من العار على قادة هذه الأمة ورجال السايسة فيها، العمل على إدامة المشاكل دون حلها، وكأنهم يقولون أشغلوا هذه الأمة حتى لا تنشغل بعد ذلك بنا، وبالتالي يجلسون أكبر مدة ممكنة على كراسيهم، يتمتعون ويسرقون ويجلدون ويقتلون كل ما هو جميل في هذه الأمة المسكينة، هيهات على الزمن الذي كنا فيه ننتقد أولئك الذين ولوا ، وربما نحن الأن أقرب المثل العربي القائل" ما بتعرف غيري الا عندما تجرب غيري" وهذا الى حد ما صحيح.
اليوم وأنا أقرا في هذه الأمة العربية، أقف كثيراً واتألم على ما يحصل لهذه الأمة، فكيف يسمح وزير خارجية أو رئيس دولة أو جنرال أو نائب رئيس دولة أو نائب في البرلمان(ممث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نار بن لادن…خلّفت رماداً!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 15 كانون الأول 2007 الساعة: 01:12 ص

نار بن لادن…خلّفت رماداً!!!

الأعجاب الذي جناه أسامة بن لادن، والأعمال التي قام بها، سواءً كنا معها أو ضدها، والأهتمام العالمي به وبشخصيته، والدور الذي لعبه في ما يحدث اليوم في العالم من أظطرابات وقلاقل وعدم إستقرار، كل ذلك في سلة ، ومشاهدتي للبرنامج الذي عرض على القناة الأولى لـ بي بي سي في سلة أخرى، ووقتها فقط أصبحت على معرفة حقيقية بمعنى أن تكون من عائلة بن لأدن، والمهم هنا هذا المدعو عمر بن أسامة بن لادن.
عمر بن أسامة بن لادن، شكل غريب، ولغة غير مترابطة، وتفكير مشوش، ونكران للذات، وعصيان إسلامي، وثورة على العادات والتقاليد والقيم، وخروج عن المألوف، وحب الظهور المشوش، والأساءة الى رمز كبير مازال هنالك الكثيرون ممن يحترموه ويقدروه، ومرة أخرى بغض النظر أننا مع أو ضد أسامة بن لادن، هذا الشاب الذي لا يعرف ماذا يريد من الدنيا، يتزوج بإمراة قيل أنها تزوجت ستة مرات في السابق، وتكبره بثلاثة عقود على الأقل من السنين، ودون حياء تغازله أمام الملايين، وهو معروف أبن من؟!! ثم يسترسل في تخبطه ليصرح وبكل وضوح، أنه مع هذه المرأة المسنة فقط لفترة وجيزة، وأنه الأن يفكر في فتاة أخرى صغيرة السن، يو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصومال…سندويشة مابين الخنازير والطراطير!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 14 كانون الأول 2007 الساعة: 02:43 ص

الصومال…سندويشة مابين الخنازير والطراطير!!!
 
ماذا يحدث في الصومال؟ وما هذا القتل والدموية التي نشاهدها على شاشات الفضائيات المختلفة! ومن هي الأطراف المستفيده من هذا الوضع السئ في الصومال؟ ولماذا هذا الصراع الذي تجاوز العقد والنصف دون توقف؟ ولماذا عندما بدأ الأمر بالتحسن بوجود المحاكم الأسلامية أجهض المشروع، وتكالبت عليهم الكلاب من كل جانب لتغرس أنيابها في أجسادهم، ومطارتهم والقبض على بعضهم والزج بهم في السجون، ولماذا هذا التدخل الأثيوبي الأستعماري الجديد والقائم على الكره والحقد الدفين في نفوس قيادتهم، التي باعت نفسها للأمريكان وإسرائيل، مقابل حفنه من الدولارات، والأطماع الشخصية المتمثلة في التقرب من الدولتين الأكثر حقداً على الأسلام والأسلاميين، والتربص بكل ما هو مسلم، نستطيع أن نعرف الدافع وراء القوات الأثيوبية في النيل من المحاكم الأسلامية، لإنها متعاطفة مع إخوانهم المهضومة حقوقهم في هذه الدولة العنصرية، هذا عدا عن الأطماع في مقدرات هذه الدولة المسكينة التي قطعتها حروي وأمراء العصابات إرباً أربا.
أما العرب رحمهم الله، فلا يحركون ساكن ومنذ ما يزيد عن العقد والنصف، يقفون موقف المتفرج مما يعصف لإحدى الدول كاملة العضوية في الجامعة العربية، والتي لها علاقات وحدود متقاربه من دولنا في الأقليم، ماذا عملت الدول العربية مجتمعة، بأموالها وسكانها وجيوشها للمساعدة في الخروج من هذا المأزق، ولئلا تقطّع الصومال وتنهب ونحن ننظر اليها، لعن الله هذا الجبن والخوف من الشبح والغول الأمريكي والأسرائيلي، الذي عطل في هذه الأمة كل شئ، حتى المعارك الكلامية التي كان أبطالها العرب في السابق، أصبحوا اليوم كالديناصورات التي أنقرضت منذ زمن، لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حدثني والدي…عن الفقر!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 13 كانون الأول 2007 الساعة: 04:06 ص

حدثني والدي…عن الفقر!!!
عندما أصبحت في سن المراهقة بدأت الحياة تتموج أمامي، وكنت أسكن في منطقة جميلة متوسطة الحال، يغلب عليها الطابع الأوروبي، كون الجيران الأحباء في الجوار هم من الشراكسة والشيشان، وكانوا نعم الجيران والأصدقاء، وكنت أقضي معهم معظم أوقاتي، وكنا كجسد واحد، وهذه العلاقة ما زالت الى اليوم، وكلما راء أحدنا الآخر أخذه بالأحضان، وبدا بالسؤال عن والده ووالدته وإخوته…الخ، كنا في تلك الأيام نعيش أجمال أيام العمر، والانفتاح، والحب، والصداقة، والجيره.
وفي يوم من الأيام بدأت أثور على بعض الأمور في البيت، من حيث المصروف، واللباس، وحرية التصرف، وبدأت في بعض الأحيان أحاول الثورة من خلال ضرب الأمثلة عن هذا أو ذاك، وكان والدي يشاهد ويسمع ولكنه لا يعلق على ما أقول، وفي يوم من الأيام، وكان يصادف يوم الجمعة، أخذني والدي جانباً، وقال لي أتود أن أحدثك بصراحة أم أكذب عليك! قلت له لا بصراحة، قال لي يا ولدي العزيز إسمع، لقد تخليت عن الأهل والعشيرة، وذهبت لإعيش وحيداً، وأحاول أن أصنع شيئاً ما لكم، وبعد أن رحلت هنا وهناك، وذقت الامرين وصلت بكم الى بر الأمان، أما حياتي فبدأت من …الخ، وأنا أستمع ولا أستمع، وعندما أردت أن أجيبه إجابتي الصريحة، كان والدي يقول ياوالدي سوف تتزوج في الغد وترى ما هي الصعوبات الحقيقية، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن القاتي…والتخزين السياسي!!!

كتبها د.أسامة الفاعوري ، في 12 كانون الأول 2007 الساعة: 02:39 ص

اليمن القاتي…والتخزين السياسي!!!
لا أعلم ماهو اللون الذي يميز الرئيس على عبدالله صالح، كنت أعتقد لوهلة ما، وحين جاءت الفكرة لدى الرئيس في التخلي عن السلطة، وأنه يجب التغير والأصلاح، ومحاولة إستنهاض الهمم، وممارسة الشفافية والديموقراطية، ومنح المعارضة حيزاً أكبر في المشاركة، ذهبت الى المرآة أولاً، ثم تأكدت أنني في كامل الوعي العقلي، وحتى أتكد أكثر قمت بمراجعة ما قال الرئيس، نعم شعرت أن اليمن قد تحول الى دولة من الدول الأسكندنافية إياها، في إعطاء الحريات أو التصريح بها، وكنت أحاول إقناع نفسي بأن الرئيس لا ُيخزّن كبيقية أبناء شعبه، الذين حين يريدون الحديث عن السياسة أو موضوع ما، يضعوا سيارة بكب من القات والبيبسي اليمني الحلو المذاق جداً، ويبدء بالتخزين، وما هي إلا فترة من الزمن حتى تبدأ التحليلات السياسية لـ كيسينجر وبريجنسكي…الخ، وتحاول أن تخرج بنتيجة ما، ولكن للأسف كل واحد له وجهة نظر خاصة به، أما الرئيس العزيز على عبدالله صالح، فقد قام أولاً بالتراجع عن الأنسحاب من المعترك السياسي بناء على رغبة الأكثرية من الشعب اليمني، وكأن الشعب اليمني إذا تخلى الرئيس (أو الروساء العرب كلهم)عن منصبه سيموت من القهر عليه، لا والله سوف يموت من الفرح عليه، وقام بأعطاء إبنه صلاحيات أكثر، وقام بجلد المعارضة والتنكيل بهم، وحتى لقمة العيش والتظاهر من أجلها أصبح نوع من التصيد السياسي في بركة الرئيس، وكلما أسترحنا قليلاً تذكرنا مقولة الرئيس بعد المنظر الذي رآه ولم يفارق عينه(وهو منظر الرئيس العراقي رحمة الله عليه) وقال" إذا لم نلحق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي