اليمن القاتي…والتخزين السياسي…رد من د.باحميد

الدكتور أحمد محمد باحميد من اليمن يعلق على مقالي وهو بموضوع اليمن القاتي…والتخزين السياسي…متاخراً ولكن بحقائق لا بد للمرء من التوقف عندها والأمعان بها لخطورتها على اليمن الشقيق. حيث يذكر الحقائق التالية وبأرقام دقيقة.
ويقول في ذلك بأن اليمن القاتي .. حقائق ملغومة وأرقام جنونية أحزنني كثيرا ما تمر به بلادنا الحبيبة من فوضى عارمة وفساد إداري وإبتزازات وووو… الخ, والطامة الكبرى وأساس مشاكلنا …. القات. ما جعلني اكتب عن هذه الحقائق التي هي مجرد توقع لحال اليمن القاتي بالأرقام ( اعذروني على استخدام هذا التعبير) حيث انه للأسف إذا أراد كاتب أن يكتب مقال في البداية يجب عليه أن يخزن القات حتى يصل لدرجة المزاج والكيف العال( يقرح القات) ثم يبدأ بطرح أفكاره كسيل جرار كاذب موهوم,,, وإذا أراد مسئول أن ينجز أعماله المكتبية في منزله أو اجتماعاته فلابد أن يخزن .. الله يعين الشعب إذا كانت القرارات السياسية تبرم تحت تأثير القات ,,,, الشاعر إذا أراد أن يكتب قصيدة فلابد أن يخزن حتى تنزل عليه الأبيات الشعرية في طبق من ذهب,,, والعامل قبل أن يبدأ عمله العضلي يجب أن يخزن حتى يشعر بالنشاط والحيوية المزعومة ….. والأمثلة كثيرة لا يتسنى لي ذكرها جميعها هنا,,, الجميع يعرف أن تعداد الشعب اليمني حوالي 20000000 عشرون مليون نسمة, تقريبا 40% منهم أطفال تحت عمر 15 سنة( أي ما يقارب 8000000 ثمانية مليون نسمة) و 60% بالغون ( 12000000 اثني عشر مليون نسمة) 10% من البالغون كبار السن وكهول( 1200000 مليون ومأتي ألف نسمة) و 45% من البالغون ه
































